دائماً ما تظل التوقعات السياسية محل شك، حتى تضعها الأحداث على محك الاختبار الحقيقي. في سلسلة "هل كانوا على صواب؟"، نأخذكم في رحلة عكسية؛ نبحث في أوراق الماضي لنقرأ ما تنبأ به المحللون، ثم نصطدم بواقع الحاضر لنكتشف الحقيقة المجردة. واليوم، نضع توقعات "بيتر زيهان" تحت المجهر، ونقارنها بتفاصيل الحرب الدائرة الآن، لنكشف بدقة: أين أصاب كبد الحقيقة، وأين طاشت سهامه تماماً؟"