تحذير استراتيجي: هل تُقدِم روسيا على استفزاز مسلّح ضد بولندا؟
3 يوليو 2026
في الثالث من يوليو، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة حذّرت وارسو من احتمال إقدام روسيا على «استفزاز» مسلّح ضد بولندا، يهدف إلى اختبار عزيمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). ووفقًا لمصادر مقرّبة من الرئيس البولندي كارول نافروتسكي، نقلًا عن الموقع البولندي «أونيت»، فقد أبلغت واشنطن وارسو مرارًا بأن عملية من هذا النوع قد تُنفَّذ في غضون أشهر معدودة. وتتراوح السيناريوهات المطروحة بين ضربات صاروخية أو هجمات بطائرات مسيّرة تستهدف البنية التحتية الحيوية البولندية، وتوغّل محدود لجنود روس داخل أراضي الحلف. وهذا يطرح سؤالًا بالغ الأهمية: هل تستعد موسكو لاختبار المادة الخامسة من معاهدة شمال الأطلسي اختبارًا مباشرًا؟
إن استفزازًا من هذا النوع يختلف اختلافًا جوهريًا عن الغزو التقليدي؛ إذ سيُصمَّم عمدًا ليبقى دون عتبة الحرب المفتوحة: غامضًا بما يكفي لزرع التردد في صفوف الحلفاء، وعدوانيًا بما يكفي لفرض ردٍّ ما. ورغم محدودية نطاقه، فإن تداعياته على الأمن الأوروبي والنظام الدولي قد تكون عميقة.
