اقتصاد الحرارة: تقييم الكلفة الاقتصادية لموجات الحر في أوروبا عام 2026
البرامج البحثية

اقتصاد الحرارة: تقييم الكلفة الاقتصادية لموجات الحر في أوروبا عام 2026

لم تعد أوروبا تواجه مجرد صيف أشد حرارة، بل باتت تدفع كلفة اقتصادية متزايدة لظاهرة أخذت تكتسب طابعًا هيكليًا. فمع إعلان السلطات وفاة أكثر من 13 ألف شخص جراء موجات الحر الشديد خلال هذا الموسم، تجاوزت الأزمة حدود الطوارئ الصحية العامة، لتفرض تداعيات تمتد إلى صميم الاقتصاد الأوروبي. ومع توالي موجات الحر خلال عام 2026، دخلت القارة في دائرة متصلة من تراجع القدرة الإنتاجية للقوى العاملة، وتصاعد الضغوط على شبكات الطاقة، وانكماش استثمارات الشركات. وهكذا، تحولت الحرارة الشديدة من ظاهرة موسمية عابرة إلى عبء مستمر على النمو الاقتصادي المحتمل، تُقدَّر كلفته بمئات المليارات من اليورو. لكن الأثر الأعمق لا يكمن في المستويات القياسية التي تسجلها درجات الحرارة، بل في الكيفية التي تنتقل بها تداعياتها عبر الاقتصاد الكلي. فمن خلال قنوات متشابكة، تمتد آثار الحرارة إلى التضخم والمالية العامة والاستثمار، بما يعيد تدريجيًا تشكيل مسارات الأسعار والدين العام وتراكم رأس المال في أوروبا على المدى الطويل.
التنفيذ والتمويل: أولويات في مواجهة التغيرات المناخية
بودكاست
7 ديسمبر 2023

التنفيذ والتمويل: أولويات في مواجهة التغيرات المناخية

بعد عام مُضطرب شهد كوارث مناخية، واحتجاجات واسعة النطاق، وتقارير مثيرة للقلق تؤكد الحاجة الملحة لمعالجة أزمة المناخ، يعد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ هذا العام (COP28)، فرصة محورية لتصحيح المسار وتسريع العمل لمعالجة أزمة المناخ.   في الحلقة الثانية من بودكاست المجلس، تستضيف حبيبة ضياء الدين، باحثة الإنذار المبكر وأخصائية التنمية ساندرا رمزي، حيث تسلط الضوء على أهمية تحديد أولويات استراتيجيات التنفيذ لتحقيق الأهداف المنصوص عليها في اتفاق باريس للمناخ. كما تتناول الحلقة التحديات الهائلة التي تعيق التنفيذ الفعال، مثل ممارسات الغسل الأخضر التي تصف منتجًا أو مؤسسة بشكل مضلل على أنها صديقة للبيئة في حين أنها ليست كذلك، والقضايا ذات الصلة بتمويل المناخ.   بالإضافة إلى ذلك، يستكشف الحوار الإصلاحات الأساسية اللازمة لتحقيق تقدم ملموس للمضي قدمًا.
حركة “الحد من النمو”: سبيل مختلف لمواجهة أزماتنا المعاصرة
البرامج البحثية

حركة “الحد من النمو”: سبيل مختلف لمواجهة أزماتنا المعاصرة

بينما يكافح العالم لمواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية الآخذة في التعقيد، بدأت بعض النظم والمفاهيم الاجتماعية والاقتصادية البديلة مثل تراجع النمو تستعيد زخمها. ويُعرف الحد من النمو Degrowth بأنه "نظرية اقتصادية وحركة اجتماعية تهدف إلى الحد من التدهور البيئي وعدم المساواة الاجتماعية من خلال تقليل الاستهلاك والإنتاج وخفض معدلات النمو السكاني". وعلى الرغم من أن هذه الحركة تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، إلا أنها وجدت صعوبةً منذ ذلك الحين في أ ن تحظى بالمقبولية على الصعيد السياسي ذلك على الرغم من التنامي المستمر للإنتقادات الموجهة لمستويات النمو الاقتصادي، ومع ذلك، يصر مؤيدو الحركة على حججهم ويواصلون التحذير من مخاطر النمو الاقتصادي غير المحدود. لذا، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل ستشهد حركة تراجع النمو رواجًا في المستقبل أم أنها ستظل حركة مهمشة؟ وإذا كانت ستشهد رواجًا، فلماذا يصعب إثبات جدواها؟ وهل يمكن النظر إلى مقترحاتها بوصفها قابلة للتطبيق أم لا؟ وأخيرًا، ما هي الآثار المترتبة على رفضها تمامًا؟