كتب بواسطة

في مختلف دول حلف شمال الأطلسي، يُعاد بناء الجيل القادم من القدرات العسكرية على أساس تحوّل بنيوي عميق يعيد تعريف طبيعة القوة العسكرية ذاتها. فبدل الاعتماد التقليدي على الوقود، تتجه المنظومات العسكرية على نحو متسارع إلى إدماج الكهرباء والبطّاريات عالية الأداء بوصفها عناصر مركزية في بنية الردع المعاصر. ويمتد هذا التحوّل من الأنظمة غير المأهولة والذخائر الذكية إلى مراكز القيادة المتنقّلة وشبكات الاستشعار المتقدمة، بما يعكس انتقال الردع الأطلسي إلى نموذج تشغيلي ذي طابع كهربائي متنامٍ. ويُقدَّم هذا المسار بوصفه قفزة تقنية تحمل وعودًا واضحة، تشمل تسريع قدرات الانتشار، وخفض البصمات الضوضائية، والحدّ من الاعتماد على سلاسل الإمداد الثقيلة. غير أنّ هذا التحوّل، على الرغم من مزاياه التشغيلية، يُنتج في بنيته العميقة أنماطًا جديدة من الهشاشة الاستراتيجية الصامتة، قد لا تقتصر آثارها على إعادة تشكيل أدوات الردع، بل تمتد إلى إعادة رسم توازناته الأساسية.

 

ومع كل خطوة إضافية نحو التحوّل الكهربائي، يتزايد انكشاف حلف شمال الأطلسي أمام سلاسل توريد هشّة وأسواق معادن حرجة شديدة التقلّب. فقد أصبحت البطّاريات عنصرًا محوريًا في قدرة الحلف على نشر القوّة وإدارة العمليات، لكنها تمثّل في الوقت نفسه نقطة ضعف كامنة في هذه القدرة ذاتها. إذ باتت الجاهزية القتالية، وفعالية الردع، وتماسك التنسيق العملياتي مرهونة بمواد تُستخرج أو تُعالَج خارج نطاق السيطرة المباشرة للحلف. وفي ظلّ انتقال الحرب على نحو متسارع إلى نمط رقمي وكهربائي، يواجه الناتو معضلة استراتيجية مختلفة في جوهرها: ليست مرتبطة بسرعة الابتكار، بل بقدرته على تأمين مرتكز الطاقة الذي تقوم عليه منظومته العسكرية، ومنع تحوّل أدوات التحديث إلى قنوات اعتماد بنيوي تُقوّض أسس الردع بدل أن تعزّزها.

الترسانة الكهربائية

يشهد مسار التحديث داخل حلف شمال الأطلسي تحوّلًا متسارعًا يعيد تعريف دور الطاقة في تشغيل القوّة العسكرية وضمان استمرارية عملها. فأسلحة الطاقة الموجّهة، والمركبات ذاتية التشغيل، وأسراب الطائرات المسيّرة باتت تعتمد على منظومات تخزين طاقة مدمجة وعالية الكفاءة. وبذلك، غدت الكهرباء عنصرًا محوريًا في التصوّر العملياتي لقوات الحلف، ولا سيّما في البيئات الواسعة والمتنازع عليها. وفي هذه البيئات، يضاعف الاعتماد على قوافل الوقود من المخاطر العملياتية، فيما تجعل الانبعاثات المرئية المواقع أكثر قابلية للرصد والاستهداف. ونتيجة لذلك، باتت البطّاريات تُشغّل اليوم نطاقًا متزايدًا من المنظومات العسكرية، من طائرات الاستطلاع المسيّرة إلى وحدات الرادار المتنقّلة وشبكات الاتصالات في الخطوط الأمامية.

 

ويعكس هذا التحوّل انتقالًا بنيويًا أعمق في منطق القوّة العسكرية. فبعد أن شكّل النفط تاريخيًا معيار الحركية، أصبح مخزون الطاقة الكهربائية اليوم مقياسًا حاسمًا للقدرة العملياتية. وتوفّر المنصّات المعتمدة على الكهرباء حركة أكثر هدوءًا وإمدادًا مرنًا للطاقة عند الطلب. غير أنّ هذا التقدّم يقوم على تقنيات ترتبط بسلاسل توريد معقّدة، لا تخضع فعليًا إلا لعدد محدود من المنتجين. كما يتركّز تصنيع ومعالجة المواد الحرجة في نطاق جغرافي ضيّق، ما يرفع مخاطر التعطّل ويزيد قابلية منظومة الإمداد للاختلال.

 

وفي موازاة ذلك، يشهد الطلب العالمي على البطّاريات نموًا متسارعًا، يتضاعف كل بضع سنوات، بالتزامن مع تراجع تكلفتها وارتفاع كثافة الطاقة التي توفّرها. وقد بدأت هذه التحوّلات داخل قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية، قبل أن تمتد إلى المركبات الكهربائية والنقل الثقيل، لتغدو اليوم محرّكًا رئيسيًا للابتكار الدفاعي. وبالنسبة إلى حلف شمال الأطلسي، يتيح هذا المسار تعميم الاعتماد على الكهرباء على نطاق واسع، مدفوعًا بانخفاض التكاليف وتحسّن الأداء. غير أنّ وتيرة التوسّع السريعة تعمّق، في المقابل، مستوى الارتهان لسلاسل توريد هشّة، وتزيد حساسية القدرات العسكرية لأي اختلال خارجي.

 

قد تؤدّي أيّ نُدرة في الليثيوم أو الجرافيت أو النيكل إلى إبطاء إنتاج منظومات عسكرية حيوية. غير أنّ مصادر الخطر لا تقتصر على الاستخراج وحده. فعمليات التكرير، وإنتاج مواد الأنود والكاثود، فضلًا عن إعادة تدوير البطّاريات، تتركّز في نطاق محدود من المنشآت. ويُفضي هذا التركّز البنيوي إلى نشوء نقاط فشل حرجة قابلة للاستغلال عبر أدوات متعدّدة، تشمل الضغط الاقتصادي، والتدخّل السيبراني، وصولًا إلى عمليات تعطيل مادي موجّهة بدقّة.

 

ويجسّد تطوّر حديث بوضوح تداخل الفرص والمخاطر الكامن في صميم هذا التحوّل. فقد دخلت ثلاث شركات كندية—Energy Plug Technologies وMalahat Battery Technology وQuantum eMotion—في شراكة لتطوير منظومات تخزين طاقة عالية الأمان، موجّهة لقطاع الدفاع والبُنى التحتية الحيوية.

 

تركّز هذه الشراكة على تعزيز الحماية الرقمية لشبكات البطّاريات التي تزوّد القواعد النائية والوحدات المتنقّلة بالطاقة، في وقتٍ أصبحت فيه هذه المنظومات عنصرًا جوهريًا في العمليات العسكرية الحديثة. ويعكس هذا التوجّه التقاطع البنيوي المتسارع بين تقنيات تخزين الطاقة ومجال الأمن السيبراني. وفي هذا السياق، يتّضح أنّ تأمين منظومات الطاقة الداعمة لمهامّ حلف شمال الأطلسي لم يعد مسألة تقنية ثانوية، بل بات أولوية استراتيجية لا تقلّ أهمية عن تحسين الأداء ورفع الكفاءة التشغيلية.

 

بالنسبة إلى حلف شمال الأطلسي، تكشف مثل هذه المشاريع عن أفق تكنولوجي تصبح فيه شبكات الطاقة أكثر أمنًا وذكاءً في آنٍ واحد. وفي المقابل، تُبرز هذه المقاربة الترابط المتزايد بين تكنولوجيا الطاقة والأمن الرقمي وجاهزية الدفاع. وفي هذا الإطار، يكفي حدوث خلل في أي حلقة من هذه السلسلة—سواء في الشيفرة البرمجية، أو العتاد المادي، أو منظومات الإمداد—لإحداث تأثيرات ارتدادية قد تمتدّ إلى المنظومة العسكرية بأكملها.

قوّة هشّة… وتبعات استراتيجية

أضحى ردع حلف شمال الأطلسي يعتمد على نحو متزايد على موثوقية شبكات تخزين الطاقة. فقد باتت البطّاريات تُشغّل المركبات والأسلحة، ومنصّات القيادة، والبرمجيات اللوجستية، وأجهزة الاستشعار البعيدة. ويجعل هذا الاعتماد أيّ مكامن ضعف في هذه المنظومات قابلة لإحداث تعطيلات واسعة الأثر. فالنقص المطوّل قد يؤخّر إنتاج الأنظمة ذاتية التشغيل، ويقيّد برامج التدريب المعتمدة على المنصّات الكهربائية، كما قد يعقّد التنسيق بين قوات تستخدم بطّاريات تختلف في تركيبتها الكيميائية أو متطلّبات الجهد الكهربائي. بل إن تراجعًا طفيفًا في أداء البطّاريات قد ينعكس مباشرة على مستويات الجاهزية والقدرة على الصمود العملياتي.

 

وفوق ذلك، تقوم الجاهزية والردع في جوهرهما على توافر موثوق ومستدام للطاقة. وعندما تصبح إمكانية الوصول إلى الطاقة نفسها موضع شكّ، تتآكل تباعًا مصداقية الاستجابة العسكرية. ويزداد هذا التحدّي حدّة بفعل تركّز الإنتاج على نحو بنيوي. فبرغم التوسّع المتواصل في قدرات تصنيع البطّاريات داخل أوروبا وأمريكا الشمالية، لا تزال الحلقات العليا والوسطى من سلسلة القيمة—ولا سيّما مراحل المعالجة الأولية—متركّزة بدرجة عالية في عدد محدود من المواقع.

 

إذ يأتي الجزء الأكبر من مواد الأنود والكاثود—ولا سيّما الجرافيت والليثيوم المُكرَّر—من مجموعة محدودة من الدول، في مقدّمتها الصين وكوريا الجنوبية واليابان وأستراليا. وفي حال اندلاع أزمة جيوسياسية تُربك تدفّقات التجارة، أو تفرض عقوبات، أو ترفع مخاطر الشحن، يمكن لهذه المسارات التوريدية أن تنكمش سريعًا. ويُفضي هذا الانكماش إلى تعطيل الإنتاج وتأخيره عبر دول الحلف بأكملها، بما يضاعف هشاشة منظومة الردع المعتمدة على الطاقة الكهربائية.

 

القدرات العالمية لتخزين الطاقة بالبطّاريات

الصين الولايات المتحدة دول أخرى المملكة المتحدة أستراليا

 

الإجمالي (جيجاواط/ساعة):

329.1

الإجمالي (جيجاواط/ساعة):

1,278.5

2024 توقّعات عام 2027

 

وعلى خلاف النفط، الذي استعدّ له حلف شمال الأطلسي خلال الحرب الباردة عبر إنشاء احتياطيات استراتيجية، لا توجد منظومة مماثلة لليثيوم أو النيكل أو الجرافيت. ويكشف هذا الغياب، إلى جانب محدودية تنويع قدرات التكرير، عن تعرّض الحلف لنمط جديد من المخاطر البنيوية. وفي هذا السياق، يبرز احتمال ما يمكن توصيفه بـ”حصار البطّاريات”، أي فرض قيود مفاجئة على تدفّقات المواد الخام من شأنها تعطيل الإنتاج وإرباك سلاسل التصنيع العسكرية على نطاق واسع.

 

يُضاف إلى ذلك أنّ المرونة الصناعية باتت تشكّل بُعدًا متزايد الأهمية في معادلة الردع. فالقوّة العسكرية لا تقوم على المنصّات المتقدّمة وحدها، بل على ضمان الوصول الآمن والمستدام إلى المواد التي تُمكّن هذه المنصّات من العمل. وفي هذا الإطار، تتّبع صناعة البطّاريات مسارًا ذاتيّ التعزيز، إذ يؤدّي التوسّع في الإنتاج إلى خفض التكاليف وتحسين الأداء. ويمنح هذا المسار أفضلية واضحة للدول القادرة على تسريع وتيرة التوسّع الصناعي، في مقابل فرض قيود متزايدة على تلك التي تتأخّر عنه. ويتمثّل التحدّي أمام حلف شمال الأطلسي في تعزيز قاعدته الصناعية من دون أن يُفضي ذلك إلى نشوء تبعيات بنيوية جديدة بعيدة المدى.

 

وهكذا، شرع حلف شمال الأطلسي في تكييف مقاربته المؤسسية. ففي هذا السياق، يعمل برنامج تسريع الابتكار الدفاعي التابع للحلف (DIANA) على ربط البحث المدني بالاحتياجات العسكرية، ودعم المشاريع في مراحلها المبكرة، ولا سيّما في مجالات تخزين الطاقة، والمواد المتقدّمة، والأمن السيبراني.

 

كما يُسهم برنامج العمل السريع لتبنّي التقنيات في حلف شمال الأطلسي في تمكين الدول الأعضاء من دمج التقنيات المُجرَّبة بوتيرة أسرع، عبر تبسيط إجراءات الاختبار والتعاقد والاقتناء. ويهدف هذا المسار إلى تقليص الفجوة الزمنية بين الابتكار والتشغيل الفعلي. وفي السياق ذاته، وسّع مركز الامتياز لأمن الطاقة التابع للحلف في ليتوانيا نطاق عمله، منتقلًا من التركيز على لوجستيات الوقود إلى مجالات التوليد من مصادر متجدّدة، وتخزين الطاقة بالبطّاريات، وحماية البُنى التحتية الحيوية.

 

تُظهر هذه الجهود تناميًا في مستوى الوعي، غير أنّ وتيرة التبنّي ما تزال تتجاوز قدرة الأطر المؤسسية على التكيّف معها. إذ تُقدم العديد من القوات على اقتناء أنظمة كهربائية أو هجينة قبل استكمال منظومات الصيانة وإعادة التدوير، أو بناء شبكات الشحن والبُنى التحتية اللازمة لتشغيلها على نحو مستدام.

 

قوّة تحت التهديد

يُدخل التحوّل الكهربائي للحرب أنماطًا من الهشاشة لا تقلّ جسامة عن المزايا التي يوفّرها. فالاعتماد المتزايد على البطّاريات يقوم على منظومات رقمية تدير الشحن، ودرجات الحرارة، ومستويات الأداء، ما يجعل أيّ اختراق في الطبقة الرقمية قادرًا على الانتقال مباشرة إلى القدرة العسكرية الميدانية. وفي سياق الحروب الهجينة المعاصرة، حيث تتداخل التهديدات المادية والرقمية، قد يكفي اختراق منظومة إدارة الطاقة لأسطولٍ ما، أو إدخال خلايا بطّاريات معيبة إلى سلسلة الإمداد، لتعطيل وحدات حيوية من دون خوض أيّ اشتباك مباشر.

 

ومع تصاعد الاعتماد على منظومات طاقة مترابطة، تبرز ضرورة الاستباق في رصد مكامن الضعف عبر حلقات التوريد، وإعادة التدوير، والإنتاج، في مرحلة مبكرة تحول دون تحوّلها إلى اضطرابات واسعة النطاق.

 

وقد دفعت هذه المخاطر إلى تكثيف الجهود الهادفة إلى تأمين الجيل القادم من منظومات الطاقة العسكرية. وفي هذا السياق، تسعى الشراكة بين Energy Plug Technologies وMalahat Battery Technology وQuantum eMotion إلى تعزيز الحماية على مستوى العتاد المادي، عبر دمج تقنيات تشفير متقدّمة مباشرة داخل وحدات تخزين الطاقة. ويعكس هذا التوجّه الترابط المتنامي بين منظومات الطاقة، وشبكات البيانات، وبُنى القيادة العسكرية. فإحكام هذا الترابط، على الرغم من فوائده التشغيلية، يجعل أيّ اضطراب في إحدى الطبقات قادرًا على الانتقال سريعًا والتأثير في بقية الطبقات.

 

يعكس قرار حلف شمال الأطلسي إدراج مرونة الطاقة والمرونة المناخية في صميم “المفهوم الاستراتيجي” إدراكًا متقدّمًا لطبيعة هذا التحوّل. فقد أصبح أمن الطاقة شأنًا عسكريًا بامتياز، لا يقلّ أهمية عن ركائز الردع التقليدية.

 

ومع انتقال الجيوش من الاعتماد على الوقود إلى البطّاريات عالية الكثافة، تبرز احتمالية عودة المخاطر القديمة في صور جديدة؛ إذ قد تحلّ الاختراقات السيبرانية أو نُدَر أشباه الموصلات محلّ الأخطار التي كانت تفرضها قوافل الوقود في السابق.

 

ومن ثمّ، يمثّل التحوّل نحو البطّاريات فرصةً وإنذارًا في آنٍ واحد؛ إذ يتيح تعزيز الاستقلالية العملياتية، ولكن رهناً بكون منظومات الطاقة المحيطة به آمنة وذات مرونة عالية. ويتعيّن على حلف الناتو بناء نظام طاقي متكامل قادر على امتصاص الصدمات والتكيّف معها، بدل أن يتحوّل إلى عاملٍ يُضخّم آثارها.

 

وبهذا المعنى، تعيد البطّاريات تشكيل الأسس البنيوية للقوّة العسكرية. فقد بات التخزين الفعّال والآمن للطاقة عنصرًا مركزيًا في منظومة الردع لدى حلف شمال الأطلسي، والركيزة التي تقوم عليها على نحو متزايد قدرات الحركية، والمراقبة، والاتصال، واللوجستيات. غير أنّ هذا التحوّل يفرض تحدّيًا استراتيجيًا جديدًا، يتمثّل في ضمان ألّا تُفضي مكاسب التحوّل الكهربائي إلى إنتاج أنماط جديدة من الهشاشة تُقوّض ما يُفترض أن تعزّزه.

 

سيُظهر العقد المقبل ما إذا كان حلف شمال الأطلسي قادرًا على تعزيز قوّاته من دون أن يراكم، في المقابل، تبعيّات جديدة. فالشراكات—مثل التعاون القائم بين Energy Plug Technologies وMalahat Battery Technology وQuantum eMotion— تُبرهن على أنّ التقدّم التكنولوجي، والأمن، والسيادة يمكن أن يتعاضد كلٌّ منها مع الآخر. وفي الوقت ذاته، تؤكّد هذه التجارب أنّ بناء المرونة يتطلّب استثمارًا نشطًا ومباشرًا، ولا يمكن نقل هذه المسؤولية أو تفويضها إلى أطراف أخرى.

 

أضحى بناء قاعدة طاقة مستقرة ومتنوّعة اليوم لا يقلّ أهمية عن تطوير الأسلحة المتقدّمة. فسلامة سلاسل التوريد، وموثوقية القدرات التصنيعية، وفاعلية إعادة التدوير، وقوّة الحماية الرقمية، باتت مجتمعة تُشكّل خطّ المواجهة الأمامي الجديد في منظومة الدفاع الجماعي. وعلى هذا الأساس، قد يرتكز ردع المستقبل على استقرار منظومات الطاقة بقدر ارتكازه على صلابة العتاد العسكري؛ إذ إن القدرة على التحكّم بالطاقة التي تُحرّك المنظومات الدفاعية ستُحدّد، في المحصّلة، متانة الردع الذي تقوم عليه.

المراجع

DIANA . 2025. “DIANA | Challenges.” Nato.int. 2025. https://www.diana.nato.int/challenges.html.

 

Hasan, M.M., R. Haque, M.I. Jahirul, M.G. Rasul, I.M.R. Fattah, N.M.S. Hassan, and M. Mofijur. 2025. “Advancing Energy Storage: The Future Trajectory of Lithium-Ion Battery Technologies.” Journal of Energy Storage 120 (June): 116511. https://doi.org/10.1016/j.est.2025.116511.

 

IEA. 2025. “The Battery Industry Has Entered a New Phase – Analysis – IEA.” IEA. March 5, 2025. https://www.iea.org/commentaries/the-battery-industry-has-entered-a-new-phase.

 

NATO. 2025. “Summary of NATO’s Rapid Adoption Action Plan.” NATO. June 25, 2025. https://www.nato.int/cps/en/natohq/official_texts_236539.htm.

 

Newsfile. 2025. “Energy Plug and Malahat Battery Technology Announce Strategic Alliance with Quantum EMotion on Energy and Defence, Including NATO-Aligned Initiative.” Yahoo Finance. October 14, 2025. https://finance.yahoo.com/news/energy-plug-malahat-battery-technology-131500375.html.

 

Solomon, Matt. 2024. “The Rise of Batteries in Six Charts and Not Too Many Numbers.” RMI. January 25, 2024. https://rmi.org/the-rise-of-batteries-in-six-charts-and-not-too-many-numbers/.

 

Trakimavicius, Lukas . 2025. “Wanted: More Batteries for Defence.” Rusi.org. October 15, 2025. https://www.rusi.org/explore-our-research/publications/commentary/wanted-more-batteries-defence.

 

Walter, Daan, Kingsmill Bond, Sam Butler-Sloss, Laurens Speelman, Yuki Numata, and Will Atkinson. 2023. “X-Change: Batteries.” Rmi.org. RMI. https://rmi.org/wp-content/uploads/dlm_uploads/2023/12/xchange_batteries_the_battery_domino_effect.pdf

تعليقات

أكتب تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *