ظهرت الانقسامات بين المسؤولين الإيرانيين بوضوح في أواخر أبريل ٢٠٢٦. حيث يعارض التيار المتشدد تقديم أي تنازلات في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، ويطالب بإبعاد ملف البرنامج النووي تمامًا عن طاولة التفاوض، بينما يرفض تيار آخر أكثر تشددًا الدخول في مفاوضات من الأساس. وفي المقابل، يدعو التيار المعتدل إلى الانخراط في مفاوضات الملف النووي، رغم تمسكه بمبادئ الثورة الإسلامية. ويدرك هذا التيار أن التفاوض قد يساهم في رفع العقوبات جزئيًا، ويخفف الأعباء المعيشية عن المواطنين نتيجة التدهور الاقتصادي المستمر، كما يرى أن إنهاء الحرب بات ضرورة استراتيجية، وخاصة بعد أن استنزفت القدرات العسكرية الإيرانية، وتسببت في مقتل قيادات بارزة.
وامتدت هذه الانقسامات لتتضح داخل الجهاز الدبلوماسي للنظام الإيراني. وصدرت تصريحات متناقضة من أعضاء الوفد الإيراني ذاته خلال زيارة إلى إسلام آباد يومي ٢٣ و٢٤ أبريل ٢٠٢٦. وتطرح هذه الخلافات تساؤلات مباشرة حول مستقبل مساري المفاوضات والحرب، وتبرز السيناريوهات المحتملة التي قد تنتج عن هذه الانقسامات داخل النظام الإيراني.
تعود جذور هذا الانقسام بين النخبة الإيرانية إلى مرحلة ما بعد حرب الاثني عشر يوماً التي شُنت ضد إيران في يونيو ٢٠٢٥، حيث اختلف التياران الرئيسيان حينها حول إدارة السياسات الداخلية للدولة. ودفع التيار المتشدد، الذي يضم نواباً في البرلمان ومسؤولين في الحرس الثوري، نحو تبني سياسات خارجية متشددة وتصعيد القمع الداخلي. وفي المقابل، سعى التيار الإصلاحي والمعتدل إلى تهدئة الأوضاع الداخلية وتفعيل قنوات الحوار لاحتواء المعارضة، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية على فئات الشعب المختلفة، واعتبر التيار المعتدل أن الانفتاح النسبي يشكل خطوة ضرورية لتخفيف الأعباء الاقتصادية واحتواء الاحتقان الشعبي المتزايد ضد النظام.
ونتيجة لذلك، شهدت هذه الفترة توترات داخلية متنامية في صفوف الحرس الثوري والنخبة السياسية حيث انتقدت الكوادر العسكرية الشابة إلى جانب شخصيات معارضة إصلاحية بارزة مثل رئيس الوزراء السابق وقائد الحركة الخضراء لعام 2009، مير حسين موسوي، بشكل متزايد التشدد الأيديولوجي وتأثيره على السياسية الخارجية والأمن القومي. وطالبت بإجراء تغيير دستوري وإعادة تعريف السياسة الخارجية الإيرانية، بما في ذلك إمكانية التوصل إلى حل وسط بشأن تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات عن إيران، وقد قوبلت هذه المقترحات برفض شديد من التيار المتشدد. وفي ظل هذه التوترات، برزت تساؤلات بشأن انتقال مركز السلطة من يد المرشد الأعلى إلى الحرس الثوري، مما أثار مخاوف بين الأوساط السياسية.
وتفاقمت التوترات بين التيارين حين دعا الرئيس مسعود بزشكيان ومجموعة من المحافظين الإصلاحيين إلى تطبيق سياسة التوافق والحوار الداخلي. ورفض الحرس الثوري والتيار المتشدد هذا التوجه، ومارسوا ضغوطاً على الرئيس، ووجهوا له اتهامات بمحاولة تطبيع العلاقات مع الغرب وإضعاف أسس النظام. وتدخل المرشد الأعلى آنذاك، علي خامنئي، لضبط هذا الخلاف، ودعا إلى توحيد الصفوف ورفض توجيه الهجمات ضد الرئيس. وعكس هذا التدخل دور خامنئي المحوري في الحفاظ على توازن القوى الداخلية، وإدراكه لمخاطر التمرد الشعبي الواسع على شرعية النظام واستمراره. وأدى مقتل خامنئي، إثر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في فبراير ٢٠٢٦، إلى إحداث فجوة كبيرة في ميزان القوى الداخلي للنظام الإيراني.
وظهرت نتائج تفاقم هذه التوترات في عدة مواضع أثناء الحرب. ففي بداية شهر مارس ٢٠٢٦ مع تزايد الضربات الإيرانية، أصدر الرئيس مسعود بزشكيان بيانًا اعتذر فيه عن هذه الضربات، مما قوبل بانتقادات واسعة من قادة الحرس الثوري جعلته يتراجع عن التصريح بعد فترة وجيزة. وفي السياق ذاته، صدرت تصاريحات متضاربة حول مضيق هرمز عكس تفاقم التشرذم بين النخبة. ففي شهر أبريل ٢٠٢٦، كان وزير الخارجية عباس عراقجي قد أعلن عن فتح مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار عبر مسار منسق حددته السلطات البحرية الإيرانية. وعلى الرغم من ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، بعد فترة وجيزة، عن إعادة إغلاق المضيق وحذر باستهداف أي سفينة تمر منه. تعكس هذه الدلالات أن الانقاسامات بين النخبة لا تقتصر على الخلاف في المفاوضات، بل تمتد لتشمل أبعاداً داخليةً تمُس صناعة القرار الداخلي ويظهر تداعياته على التحركات الخارجية لطهران.
وارتباطاً بما سبق، يشغل المرشد الأعلى موقع صانع القرار النهائي في الدولة. ويثير غياب المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، عن ممارسة هذا الدور قلقاً بالغاً؛ حيث أفقد النظام قدرته على الحفاظ على التوازن بين المؤسسات. وظهر هذا الخلل بوضوح في تصاعد التوترات وتزايد انعدام الثقة بين الرئيس مسعود بزشكيان والقيادة العسكرية، ولا سيما الحرس الثوري حول السيطرة على القرارات الاستراتيجية، وفي مقدمتها المفاوضات مع واشنطن. وحافظت القيادات الإيرانية، وتحديداً الحرس الثوري، على جبهة موحدة خلال الحرب وإبان مقتل علي خامنئي. وتراجعت هذه الوحدة حالياً نتيجة غياب السلطة المركزية، وذلك بعد استهداف القيادات المعتدلة العليا، وانتقال مقاليد الأمور إلى المتشددين.
وبرزت الانقسامات داخل صفوف النخبة الإيرانية نتيجة الفراغ القيادي الذي خلفه غياب المرشد الأعلى بوصفه الجهة الموحدة للصفوف. وأدى غياب مجتبى خامنئي عن المشهد العام، رغم إعلان تعيينه، وعلاقته الوثيقة بالحرس الثوري إلى تفاقم هذه الانقسامات، ويعود تصاعد نفوذ الحرس الثوري إلى عاملين رئيسيين:
وامتدت هذه الانقسامات لتشمل إدارة المفاوضات وتحديد المطالب، ويعارض الحرس الثوري تقديم أية تنازلات خاصة في الملف النووي والبرنامج الصاروخي، ويسعى في المقابل كبار المسؤولين الحكوميين المعتدلين إلى إنهاء الحرب، وتخفيف العقوبات، ورفع الحصار البحري. وتضاربت التصريحات الرسمية كذلك حول ملف مضيق هرمز، وتباينت المواقف بين فتح المضيق أو إغلاقه أمام السفن التجارية ويخلق هذا التباين صراعاً داخلياً يُضعف تماسك عملية صنع القرار، ويصعّب التوصل إلى اتفاق تسوية شامل مع الولايات المتحدة.
ويمارس الحرس الثوري ضغوطاً مكثفة على الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، لمنعهم من تقديم أية تنازلات في المفاوضات، وتحديداً في البرنامج النووي. وتُشكل هذه المسألة نقطة خلاف محورية بين واشنطن وطهران، وتُعطل مسار التسوية الشاملة. وتكتسب النقاط العالقة، وفي مقدمتها تخصيب اليورانيوم، حساسية سياسية بالغة في الداخل الإيراني. ويصنف الحرس الثوري أي تنازل في هذا الملف بوصفه استسلاماً استراتيجياً. ويخشى المفاوضون الإيرانيون تعرضهم لردود فعل سلبية وحادة من الحرس الثوري في حال تقديم تنازلات لم يُتفق عليها مسبقاً.
ويستند التيار المتشدد في عرقلة مسارات الحوار الدبلوماسي إلى قدراته التنظيمية العالية، وعلاقاته مع جماعات الضغط، وشبكته الإعلامية الواسعة. وتمكنه هذه الأدوات من التأثير المباشر في عملية صنع القرار رغم افتقاره للدعم الشعبي الواسع. وتدفع أيديولوجية حماية النظام والثورة الإسلامية هذا التيار إلى رفض أي انفتاح دبلوماسي. وأحدث هذا الرفض ارتباكاً ملموساً داخل فريق المفاوضات الإيراني مع الولايات المتحدة. والتي تعود جذوره إلى مبادئ ثورة عام ١٩٧٩، معتبراً أن التفاوض مع الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، خيانة للمبادئ وتقويضاً لأسس النظام. ويُفسر هذا المنظور حجم الضغوط والانتقادات الشديدة التي طالت كل من يشارك في مسار التفاوض، بمن فيهم بزشكيان وعراقجي وقاليباف، رغم الخلفية العسكرية للأخير كقائد سابق في الحرس الثوري.
وظهرت هذه الخلافات علانية وبشكل غير معتاد داخل النظام الإيراني، مما يطعن في شرعيته ويُضعف موقفه التفاوضي. وتحول الانقسام الداخلي مباشرة إلى دبلوماسية غير فعالة، وأفرز مسارات تفاوضية متضاربة ومحادثات متعثرة بلا تقدم يذكر. واتسمت الطروحات الإيرانية بالغموض خلال المفاوضات، وتجنب الوفد تقديم تنازلات ملموسة. ويعكس هذا الغموض تفاقم الخلافات الداخلية أكثر من كونه استراتيجية تفاوضية. ولم تعد العقبة الرئيسية مقتصرة على الخلافات بين واشنطن وطهران، بل امتدت لتشمل عجز إيران عن تحديد أهدافها بشكل حاسم. ويُرجح أن تطول المفاوضات، وتتسم بالتخبط، وتصبح عرضة للانهيار، في ظل غياب سلطة مركزية قوية تفرض حلولاً وسطى، وبغض النظر عن طبيعة الجهود الدبلوماسية الخارجية.
تبرز سيناريوهات متعددة في حال استمرار هذه المعطيات، ومن المتوقع أن يشهد الداخل الإيراني مزيداً من التشرذم النخبوي، بالتزامن مع تنامي نفوذ المتشددين، وتحديداً الحرس الثوري، وتزايد التعقيدات في إدارة الأزمة الاقتصادية. ويُتوقع، على صعيد المفاوضات الأمريكية الإيرانية، أن يستمر التصعيد ليتخلله مسارات تفاوض متقطعة، أو أن يُفضي إلى اتفاق هزيل وغير محدد الملامح يكتفي بإنهاء الاستهدافات العسكرية المتبادلة. وتطرح هذه التطورات ثلاث مسارات محتملة لمستقبل الداخل الإيراني.
المسار الأول: تفكك مركزية القرار وتصاعد الانقسام المؤسسي
يواجه النظام الإيراني حالة من الفراغ القيادي إثر غياب مجتبى خامنئي. وفقدت الدولة بذلك مرجعية الولي الفقيه التي تولت تاريخياً حسم القرارات الحساسة، وفي مقدمتها السياسة النووية ومسار العلاقات مع الولايات المتحدة. وتتعدد مراكز صنع القرار في هذا السياق، ويستمر الانقسام بين التيارين المتشدد والمعتدل دون حسم. وتتباين المواقف والقرارات بين القيادات الدينية والعسكرية والمدنية، وتسعى كل مؤسسة لفرض سيطرتها ونفوذها لتعويض غياب المرشد. ويؤدي هذا التنافس المؤسسي إلى تعثر مسار المفاوضات بشكل مستمر، ويحول دون التوصل إلى اتفاق تسوية شامل أو الإعلان عن انهيار المحادثات كلياً.
ويقترب النظام، على المدى المتوسط أو البعيد، من انقسام سياسي واسع. ويهدد هذا الانقسام بانهيار الدولة تزامناً مع تفاقم الأزمة الاقتصادية وتزايد العجز في إدارة الشؤون الداخلية. وتطرح هذه المؤشرات تساؤلات مباشرة حول مدى نجاح الضربة الأمريكية الإسرائيلية، التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى السابق، في إضعاف هيكل النظام وتشتيت مراكز قواه بنجاح.
المسار الثاني: صعود الحرس الثوري وتفرده بالسلطة
يتراجع نفوذ مؤسسة المرشد ورمزيتها الدينية لصالح تنامي نفوذ الحرس الثوري. وتتحول الدولة تدريجياً إلى كيان ذي طابع عسكري يخضع لهيمنة الحرس الثوري المطلقة، ويستند الحرس في هذا المسار إلى سيطرته الواسعة على القطاعات العسكرية والاقتصادية الحيوية، وإلى مرونته في تجاوز الأزمات، والتي تجلت في سرعة تعيين قادة جدد خلفاً لمن قُتلوا خلال الحرب كما يمتلك الحرس كذلك قدرة فائقة على توجيه مسارات التفاوض مع واشنطن، ويستفيد من غياب أي بديل داخلي يوازيه في النفوذ أو القوة في المرحلة الراهنة.
ويصعد النظام من ممارسات القمع الداخلي نتيجة لذلك، بالتزامن مع ارتفاع حدة التوترات مع واشنطن وتل أبيب. وتتبنى إيران سياسات خارجية شديدة التشدد. ويستغل الحرس الثوري هذا التصعيد الخارجي لتبرير إحكام قبضته الأمنية على الساحة الداخلية. وتنهار المفاوضات كلياً في ظل هذا المسار، وتتسع دائرة الصراع العسكري لتشمل أطرافاً إقليمية جديدة.
المسار الثالث: انهيار النظام إثر تصاعد الصدام بين الحرس الثوري والجيش
يُعاد ترتيب موازين القوى الداخلية لصالح الحرس الثوري والتيار المتشدد، ويتراجع دور المؤسسات المدنية والمحافظين المعتدلين بشكل تدريجي. ويواجه هذا التحول رفضاً من جانب الجيش الإيراني؛ حيث يتعارض هذا الترتيب مع مهام الجيش التقليدية المتمثلة في حماية الأمن القومي للدولة. وتختلف هذه المهام جذرياً عن عقيدة الحرس الثوري التي تضع ضمان بقاء نظام الثورة الإسلامية كأولوية مطلقة، حتى وإن تعارض ذلك مع مصالح الأمن القومي الشاملة.
ويُصر الحرس الثوري على مواصلة نهج التصعيد العسكري ضد واشنطن وتل أبيب ويرفض مسارات التفاوض. وتتعرض الدولة ومؤسساتها نتيجة لذلك لحالة استنزاف مستمرة واستهداف واسع النطاق. ويهدد الانقسام والصدام المحتمل بين الجيش والحرس الثوري استقرار النظام الإيراني على المدى البعيد، ويُنذر بإضعافه أو إسقاطه كلياً. وتتزايد احتمالات هذا الانهيار في حال اندلاع احتجاجات شعبية واسعة رفضاً لتداعيات الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية والأمنية. ويُرجح في هذه الحالة أن يصطف الجيش إلى جانب المواطنين في مواجهة الحرس الثوري، مما يُفقد الأخير قدرته على احتواء الاحتجاجات أو السيطرة عليها بمفرده.
وختاماً، وفرت الحرب الإيرانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل فرصة مباشرة لتعزيز قوة الحرس الثوري وتوسيع نفوذه. ويربط الحرس الثوري ضمان بقائه باستمرار التوترات الأمنية وتصعيد الصراعات مع الدول المجاورة، وتفرض الانقسامات الداخلية، الدائرة بين قادة الحرس الثوري والجهات الرافضة لاحتكاره المشهد السياسي، تحديات استراتيجية كبرى، وتُنذر هذه التحديات بإعادة تشكيل النظام السياسي في إيران، وتغيير مسارات التفاوض الجارية مع واشنطن لإنهاء الحرب.
——. “صراع السلطة في إيران يكشف هشاشة النظام.. وعزلة المرشد.” سكاي نيوز عربية. 6 مايو، 2026. https://www.skynewsarabia.com/world/1868040-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%87%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%B9%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF
——. “صراع خفي على الحكم.. إيران في أخطر مراحلها.” سكاي نيوز عربية. 5 مايو، 2026. https://www.skynewsarabia.com/program/newsroom/1867973-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84%D9%87%D8%A7
——. ” هل تكشف التصريحات “المتضاربة” للمسؤولين الإيرانيين عن انقسام بعد مقتل خامنئي؟.” CNN بالعربية. 8 مارس، 2026. https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/03/08/mixed-signals-from-iranian-officials-expose-possible-rift-after-khamenei-death
عبد الحميد، شيماء. “انقساماتٌ وزيادةٌ في نُفُوذ الحرس الثوري.. قراءةٌ في انعكاسات الحرب على الداخل الإيراني.” شاف. 28 أبريل، 2026. https://shafcenter.org/%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%82/
سهرابي، آرش. ” بعد خروج الانقسام إلى العلن.. مَنْ صاحب القرار في إيران؟.” إيران إنترناشيونال. 2 مايو، 2026. https://www.iranintl.com/ar/202605024629
Brumberg, Daniel. “Political Divisions in Iran and the Uncertain Path to a New Nuclear Deal.” Arab Center Washington DC. September 4, 2025. https://arabcenterdc.org/resource/political-divisions-in-iran-and-the-uncertain-path-to-a-new-nuclear-deal/
Farzam, Rahim. “Misreading Tehran: The Myth of Iran’s Divided Elite.” IRAM. April 29, 2026. https://www.iramcenter.org/en/misreading-tehran-the-myth-of-irans-divided-elite-2800
Faucon, Benoit, et al. “Iran’s Leadership Divisions Frustrate Efforts to Make Progress in Talks.” The Wall Street Journal. April 24, 2026. https://www.wsj.com/world/middle-east/irans-leadership-divisions-frustrate-efforts-to-make-progress-in-talks-f87fac3a
Hakamian, Mahmoud. “Power Struggles Intensify Inside Iran’s Leadership as War and Diplomacy Divide the Regime.” NCRI. April 29, 2026. https://www.ncr-iran.org/en/news/terrorism-a-fundamentalism/power-struggles-intensify-inside-irans-leadership-as-war-and-diplomacy-divide-the-regime/
Lob, Eric et al. (2025). Iran in the Aftermath of the Twelve-Day War. GIGA Focus Middle East, 5. Hamburg: German Institute for Global and Area Studies (GIGA). https://doi.org/10.57671/gfme-25052
Sukri, Azhar et al. “Iran says Strait of Hormuz is closed again as vessels attempting to cross come under fire.” CNBC. April 18, 2026. https://www.cnbc.com/2026/04/18/trump-says-us-has-good-news-on-iran-talks-to-continue.html
Vatanka, Alex. “Real Iran splits and the myth of division.” Al Majalla. May 4, 2026. https://en.majalla.com/node/330892/politics/real-iran-splits-and-myth-division
تعليقات