لطالما شكّلت بطولة كأس العالم فضاءً عالميًا يتجاوز حدود الرياضة، إذ تجمع جماهير من مختلف أنحاء العالم حول مباريات مشوقة، وتخلق روابط إنسانية عابرة للثقافات والهويات. غير أن النسخة الحالية من البطولة، التي تستضيف الولايات المتحدة القسم الأكبر من مبارياتها، باتت محط موجة واسعة من الانتقادات، امتدت من إشكاليات فوارق التوقيت إلى قضايا أكثر حساسية وإثارة للجدل، من بينها ارتفاع أسعار التذاكر، والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فضلًا عن تشديد سياسات الهجرة.
وقد تجسدت هذه السياسات في توظيف وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) لمراقبة الملاعب ورصد المهاجرين غير النظاميين، إلى جانب إلغاء التأشيرات وترحيل مهاجرين مقيمين بصورة قانونية قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة. ولم تقتصر تداعيات هذه الإجراءات على إثارة انتقادات واسعة بين الجماهير فحسب، بل دفعت أيضًا إلى تصاعد التساؤلات بشأن مدى أهلية الولايات المتحدة لاستضافة حدث دولي بهذا الحجم.
ومن ثم، تكشف هذه النسخة من كأس العالم بوضوح كيف يمكن للدول توظيف الحدود وحرية التنقل كأدوات لحماية مصالحها وإبراز قوتها. ففي هذه الحالة، لا تبدو الولايات المتحدة، بصفتها الدولة المضيفة، مجرد ساحة محايدة لـ"اللعبة العالمية" التي تروّج لها الفيفا، بل تظهر بوصفها فاعلًا سياسيًا نشطًا يستخدم التأشيرات، والإجراءات الأمنية، والضوابط الحدودية للتحكم في من يُسمح له بالتنقل، ومتى، وتحت أي شروط.
تمثل قيود التأشيرات إحدى أبرز السمات التي باتت تميّز استضافة الولايات المتحدة للقسم الأكبر من مباريات كأس العالم هذا العام، بعدما أسهمت بصورة مباشرة في تقليص حرية التنقل أمام الجماهير ومسؤولي كرة القدم على حد سواء. وتُقام النسخة الحالية من البطولة في ظل نظام هجرة متشدد فرضه الرئيس ترامب، وشهد احتجاز وترحيل عدد من الأفراد على يد وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية. ولم تؤدِ البطولة إلى تخفيف وتيرة هذه الممارسات، بل وفّرت لأجهزة الهجرة ووزارة الأمن الداخلي مبررات إضافية لمواصلة نهجها المتشدد، بل وتعزيزه.
وبطبيعة الحال، فإن اتساع حضور سلطات الهجرة وتشديد الفحوص الأمنية المرتبطة بإجراءات التأشيرات يفرضان بيئة يغلب عليها الضبط والرقابة، بما يمنع بعض الأفراد من حضور كأس العالم، أو يدفع آخرين إلى الإحجام عن السفر أصلًا خشية التعرض للاحتجاز. ولم تتراجع هذه القيود مع انطلاق البطولة، بل انعكست في المعاملة القاسية التي واجهها عدد من الجماهير والمدربين والصحفيين ومسؤولي الفيفا. ويتجلى ذلك في أن حظر السفر الذي فرضته إدارة ترامب حال دون الحضور الفعلي لجماهير منتخبات متأهلة، مثل إيران وهايتي، فيما يواجه مشجعون من السنغال وساحل العاج قيودًا مشددة على دخول الولايات المتحدة.
وفي حين وفي حين مُنع بعض المشجعين من دخول الولايات المتحدة أو فُرضت عليهم قيود مشددة، واجه آخرون تجميدًا في إجراءات إصدار التأشيرات أو معدلات رفض مرتفعة خلال الفترة التي سبقت انطلاق كأس العالم 2026. ومن بين الدول الـ48 المشاركة في البطولة، تسجل 11 دولة معدلات رفض للتأشيرات تبلغ 40% أو أكثر، وهي: “الإكوادور، ومصر، وهايتي، والجزائر، وأوزبكستان، والرأس الأخضر، والأردن، وإيران، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وغانا، والسنغال”.
ولا تقتصر تداعيات التشدد الأمريكي في تطبيق سياسات الهجرة على الجماهير والمنتخبات المشاركة فحسب، بل تمتد أيضًا إلى مسؤولي كرة القدم أنفسهم، وفي مقدمتهم الحكام. ويبرز في هذا السياق ما حدث لحكم الفيفا عمر عبد القادر أرتان، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة فور وصوله إلى مطار ميامي بسبب جنسيته الصومالية. وتشير هذه الوقائع إلى أن سياسات الهجرة الأمريكية تفرض أعباءً غير متكافئة على دول إفريقية وأخرى في الشرق الأوسط، الأمر الذي أدى إلى منع جماهير ومسؤولين رياضيين من السفر، أو احتجازهم، أو ترحيلهم حتى قبل انطلاق البطولة. وبذلك، لم تعد قيود الهجرة مجرد إجراءات تنظيمية، بل تحولت إلى أداة قيدت بصورة ملموسة حرية التنقل المرتبطة بكأس العالم.
ولا تقتصر التداعيات على قيود التأشيرات وحرية التنقل التي فرضتها سياسات الهجرة الأمريكية فحسب، بل تمتد أيضًا إلى تحول حرية الحركة ذاتها إلى أداة سياسية في ظل التوترات الجيوسياسية. ولم تكن الجغرافيا السياسية يومًا بعيدة عن المنافسات الرياضية الكبرى، إذ لطالما ألقت بظلالها على بطولات مثل كأس العالم. غير أن النسخة الحالية تمثل سابقة غير مسبوقة، إذ إنها المرة الأولى التي تستضيف فيها دولة — هي الولايات المتحدة — البطولة في وقت تخوض فيه صراعًا مباشرًا مع إحدى الدول المشاركة، وهي إيران.
وبطبيعة الحال، أثار هذا الواقع تساؤلات بشأن كيفية تعامل كأس العالم مع هذه المعادلة المعقدة، والأهم من ذلك، بشأن طبيعة العلاقة بين الرياضة والسياسة. وبالنظر إلى أن إيران كانت مدرجة بالفعل على قائمة حظر السفر قبل انطلاق البطولة، فقد أدت الحرب إلى تعميق الإرباكات اللوجستية المحيطة بمشاركتها.
وتجلّت هذه التعقيدات في نقل بعض الترتيبات إلى المكسيك، إلى جانب إصدار تصاريح مؤقتة تتيح الدخول إلى الولايات المتحدة من دون تأشيرة نظامية. ويكشف ذلك كيف استخدمت الولايات المتحدة، بصفتها الدولة المضيفة، نفوذًا إداريًا غير متكافئ، تمثل في نظام التأشيرات، لإضعاف خصم جيوسياسي على المسرح العالمي.
وبالمثل، امتد أثر سياسات الهجرة الأمريكية خلال هذه النسخة من كأس العالم إلى الجماهير القادمة من الخارج لمساندة منتخباتها الوطنية. أما في الحالة الإيرانية، فقد كانت القيود المفروضة على الإيرانيين قائمة بالفعل قبل الحرب وقبل انطلاق البطولة. ويتجلى ذلك في إلغاء تذاكر عدد من المشجعين الإيرانيين قبل أسابيع قليلة من بداية البطولة، في خطوة تبدو مرتبطة بتداعيات الحرب.
ولا يقتصر إلغاء تذاكر المشجعين على إيران وحدها، إذ تعرّض مشجعون من المغرب واسكتلندا أيضًا لإلغاء تذاكرهم وموافقات سفرهم قبل انطلاق كأس العالم. ومن ثم، يمكن القول إن إلغاء التذاكر وحظر التأشيرات أسهما بصورة مباشرة في تشديد القيود على حركة المشجعين، في سياق تحكمه التوترات الجيوسياسية المحيطة بهذه النسخة من البطولة. وبذلك، لم تعد حرية التنقل في هذا السياق مجرد مسألة تنظيمية أو لوجستية، بل تحولت إلى أداة سياسية تُدار وفق اعتبارات الصراع والمصلحة.
ولا يقتصر الجدل المرتبط بسياسات التنقل على قيود التأشيرات والتوترات الجيوسياسية فحسب، بل يتمحور أيضًا حول التوازن الدقيق بين ضرورات الأمن ومتطلبات الانفتاح عند استضافة أحداث رياضية كبرى مثل كأس العالم. غير أن هذه النسخة من البطولة ترافقت مع حالة واضحة من القلق والتوجس إزاء الاعتبارات الأمنية، ولا سيما بين الجماهير التي تحضر المباريات المقامة في الولايات المتحدة. وقد تناولت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية هذه المخاوف، محذرتين من المخاطر المحتملة التي قد يواجهها المشجعون في ظل الحملة الأمريكية المشددة على مختلف أشكال الهجرة.
وفي هذا السياق، أسفرت سياسات الرئيس ترامب المتشددة في ملف الهجرة عن ترحيل أكثر من 500 ألف شخص خلال عام 2025، فضلًا عن احتجاز مهاجرين ومتظاهرين مناهضين لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، مع تسجيل حالات وفاة في صفوفهم. وفي ضوء ذلك، يبدو مفهومًا أن يشعر بعض المشجعين بانعدام الأمان أو بأنهم غير مرحب بهم في بطولة يُفترض أن تقوم على الشمول والانفتاح أمام جماهير تنتمي إلى خلفيات ثقافية متعددة. وعليه، تثير ممارسات الهجرة الأمريكية في الفترة التي سبقت كأس العالم تساؤلات جدية بشأن البيئة الأمنية في الدولة المضيفة الرئيسية، ومدى شعور الجماهير — ولا سيما القادمة من دول تخضع لقيود مشددة — بالأمان الكافي لحضور البطولة.
وعلاوة على ذلك، لم تعد القيود المفروضة على حرية تنقل الجماهير تقتصر على الحدود المادية وحدها، بل امتدت أيضًا إلى الفضاء الرقمي عبر أدوات مراقبة متقدمة. فقد بدأت سلطات الهجرة الأمريكية تعتمد بصورة متزايدة على التكنولوجيا بوصفها أداة رقابية لمتابعة الأجانب القادمين إلى البلاد. وتشمل هذه المنظومة الرقابية المعززة مراقبة الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تطبيقات تحقق رقمية مثل “موبايل فورتيفاي” (Mobile Fortify)، الذي يُستخدم لـ”تحديد هوية الأفراد لحظيًا عبر كاميرات الهواتف الذكية، من خلال التقاط بصمات الأصابع وصور الوجه دون تلامس، ثم مطابقتها مع البيانات البيومترية التي جُمعت عند نقاط الدخول إلى الولايات المتحدة”.
ويمثل توظيف التكنولوجيا، ولا سيما المراقبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مساسًا مباشرًا بأمن البيانات والخصوصية الشخصية، إذ قد يتعرض المشجعون والمسؤولون للاحتجاز، بل وحتى الترحيل، استنادًا إلى محتوى منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي أو إلى بياناتهم البيومترية. وعلاوة على ذلك، يثير هذا النهج تساؤلات جوهرية بشأن حقوق الأفراد في الخصوصية واحتمالات انتهاك التعديل الرابع للدستور الأمريكي، الذي يكفل الحماية من عمليات التفتيش والضبط غير المبررة. إذ تتيح هذه الممارسات لسلطات الهجرة الوصول إلى البيانات الخاصة للأفراد، بما يزيد من مخاطر الاختراقات الأمنية وانتهاكات الخصوصية. ومن ثم، يمكن المجادلة بأن توظيف الولايات المتحدة للتكنولوجيا في تعقب جماهير كأس العالم ومراقبتهم لا يهدد أمن بياناتهم وخصوصيتهم فحسب، بل قد يدفع أيضًا بعض المشجعين إلى العزوف عن حضور البطولة، بما يفرض قيودًا إضافية على حرية تنقلهم.
وفي حين تصاعدت الهواجس الأمنية لدى المشجعين والمسؤولين، امتدت التداعيات أيضًا إلى المنتخبات واللاعبين المشاركين في كأس العالم. فقد خضعت عدة منتخبات لإجراءات أمنية مشددة لدى وصولها إلى الولايات المتحدة للمشاركة في البطولة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك منتخبا أوزبكستان والسنغال، اللذان تعرضا لتدقيق أمني مطول؛ إذ جرى تفتيش بعثة منتخب أوزبكستان بالاستعانة بكلاب مدربة على كشف المخدرات أثناء وجودها في الولايات المتحدة، فيما أُبقيت بعثة منتخب السنغال على مدرج الهبوط فور وصولها، وأُخضعت لإجراءات تفتيش دقيقة. كما سُجلت حالات أخرى لافتة، من بينها احتجاز لاعبين عراقيين في المطار لمدة سبع ساعات، في حين أثارت إيران مخاوف أمنية تتعلق بسلامة منتخبها.
أما في الحالة العراقية، فقد احتُجز أيمن حسين، المهاجم الأبرز في المنتخب، وخضع للاستجواب. وتكشف هذه الوقائع بوضوح ملامح نهج هجرة تمييزي يستهدف على نحو غير متكافئ منتخبات قادمة من الشرق الأوسط وإفريقيا، بل يمتد أثره إلى آسيا أيضًا، كما تعكسه حالة أوزبكستان. كما تثير هذه الممارسات شكوكًا جدية بشأن الكيفية التي تتعامل بها سلطات الهجرة الأمريكية مع الرعايا الأجانب في ظل إدارة ترامب.
يكشف الجدل الذي أثارته سياسات الهجرة الأمريكية المتشددة عن حدود العولمة في كرة القدم الحديثة. فبطولة كأس العالم يُفترض أن تجسد الترابط العالمي، وحرية التنقل، والتبادل الثقافي بين الشعوب. غير أن الضوابط الصارمة التي فرضتها سياسات الهجرة أسهمت في تقليص حرية الحركة، بما حدّ من المكاسب التي كان يُفترض أن تحققها هذه النسخة من البطولة. كما تضافرت سلطات إنفاذ قوانين الهجرة، وقيود التأشيرات، وارتفاع التكاليف، لتقويض قدرة جماهير كرة القدم على التنقل لحضور البطولة. ويتضح ذلك في اضطرار المشجعين إلى تحمل تكاليف مرتفعة للنقل العام، وأسعار باهظة للتذاكر، وحجوزات فندقية مكلفة، فضلًا عن شعور كثير منهم بأنهم غير مرحب بهم في ظل الضوابط المشددة على الهجرة منذ عودة الرئيس ترامب إلى السلطة.
وبطبيعة الحال، تؤدي هذه العوامل إلى تقييد حرية تنقل الجماهير المنتمية إلى خلفيات ثقافية واقتصادية واجتماعية متنوعة، بما يكشف بوضوح القيود البنيوية التي لا تزال تحكم العولمة. وعلاوة على ذلك، فإن فرض ضوابط هجرة صارمة يعيد إبراز هذه القيود بصورة أكثر وضوحًا، إذ تظل سياسات الهجرة أحد أبرز تجليات السيادة الوطنية في عالم تتسارع فيه وتيرة العولمة باستمرار.
ويتجلى ذلك في أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لا يملك أي سلطة على كيفية تطبيق الولايات المتحدة لسياساتها المتعلقة بالهجرة، كما لا يستطيع إلزام الحكومة بتخفيف هذه القيود من أجل البطولة. ومن ثم، يبقى الطابع العابر للحدود الذي تمثله كأس العالم مقيدًا، إذ تتقدم السياسات السيادية للدول على متطلبات البطولة، بما يكشف حدود المشروع العولمي بوضوح.
ومع ذلك، ورغم الجدل الواسع الذي أحاط بهذه النسخة من البطولة، ولا سيما في ما يتعلق بالهجرة وسياسات الهجرة الأمريكية، فإن كأس العالم 2026 لا تزال تمثل، من زاوية أخرى، مثالًا واضحًا على عولمة كرة القدم. وتتجلى هذه العولمة في أن البطولة تعمل بوصفها “منصة ترفيهية وتجارية عابرة للحدود، أكثر من كونها حدثًا يتمحور حول دولة مضيفة واحدة”.
ومن المرجح أن يستمر هذا الزخم العولمي في النسخة المقبلة من كأس العالم، إذ ستُقام البطولة مرة أخرى في ثلاث دول هي إسبانيا والبرتغال والمغرب. ومن شأن هذا النمط من الاستضافة متعددة الدول أن يعزز حركة اللاعبين والجماهير وفرص الأعمال، ويمد تأثير أكبر بطولة دولية في العالم إلى الدوريات الإقليمية عبر قارات مختلفة. وسيكون للبطولة أيضًا أثر عالمي بالغ الأهمية على صعيد التبادل الثقافي. ويتجلى ذلك في أن اتساع مشاركة الجماهير والمنتخبات يخلق فرصًا أوسع للتفاعل الثقافي، سواء من خلال تعلم لغات جديدة أو اكتساب وعي أعمق بالثقافات المختلفة. وفي هذا السياق، من شأن البطولة أن ترسخ بدرجة أكبر قدرة كرة القدم على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، بما يفتح آفاقًا واسعة لفرص جديدة في مجالي الأعمال والرياضة.
ورغم ذلك، ورغم أن النسخة الحالية من كأس العالم لا تزال تجسد فكرة كرة القدم بوصفها رياضة عابرة للحدود والثقافات، فإن الجدل المتعلق بحرية التنقل يظل، في نهاية المطاف، عاملًا لا يمكن تجاهله. فقد حالت قيود التأشيرات دون حضور عدد من المشجعين للبطولة، وخلقت مأزقًا لوجستيًا للمنتخبات المشاركة، في حين أدى تحويل الهجرة إلى ملف أمني إلى ترسيخ بيئة من القلق وعدم الارتياح بين المشجعين واللاعبين على حد سواء.
ويكشف فرض مثل هذه الضوابط على الهجرة خلال بطولة يُفترض أن توحّد أشخاصًا من خلفيات وثقافات متعددة عن حدود العولمة بوضوح، كما قد يؤسس سابقة جديدة فيما يتعلق بحرية التنقل في النسخ المستقبلية من كأس العالم. ومن ثم، يكشف تسييس الولايات المتحدة لحرية التنقل، بصفتها الدولة المضيفة لهذه النسخة من كأس العالم، كيف يمكن للدول توظيف ضوابط الهجرة، مثل التأشيرات والفحوص الأمنية، لتوظيف قوتها الناعمة وحماية مصالحها. غير أن هذا النهج قد يضر، على المدى الطويل، بسمعة الولايات المتحدة بوصفها دولة مؤهلة لاستضافة الأحداث الرياضية العالمية.
Allam, Maha. 2026. “How the 2026 World Cup’s Cross-Border Security Environment Is Being Managed.” Futureuae. June 24, 2026. https://futureuae.com/en-US/Mainpage/Item/11087/an-exceptional-edition-how-the-2026-world-cups-cross-border-security-environment-is-being-managed.
Amnesty International. 2026. “Tell FIFA & World Cup Hosts: No Fear, No Crackdowns, No Excuses.” Amnesty International. May 27, 2026. https://www.amnesty.org/en/petition/tell-fifa-world-cup-hosts-no-fear-no-crackdowns-no-excuses/.
Andre, Rich, and Juan Avilez. 2026. “World Cup Immigration Questions Answered: ICE, Visa Denials, and Iran – American Immigration Council.” American Immigration Council. June 11, 2026. https://www.americanimmigrationcouncil.org/blog/world-cup-ice-visas-iran/.
Betti, Elena. 2026. “The 2026 World Cup Is Being Decided at Passport Control, Not on the Pitch.” WIRED Middle East. June 10, 2026. https://www.wired.me/story/the-2026-world-cup-is-being-decided-at-passport-control-not-on-the-pitch.
Cometta, Stan. 2026. “FIFA World Cup 2026: A New Era for Global Football – AISTS.” AISTS. June 5, 2026. https://aists.org/fifa-world-cup-2026-a-new-era-for-global-football/.
H., Pablo. 2006. “Globalization, Football and Goals.” World Bank Blogs. April 14, 2006. https://blogs.worldbank.org/en/psd/globalization-football-and-goals.
Hand, Kevin, and The Associated Press. 2026. “Iran Footballers Describe How War with US-Israel Affects Their World Cup.” Al Jazeera. June 4, 2026. https://www.aljazeera.com/sports/2026/6/4/iran-footballers-describe-how-war-with-us-israel-affects-their-world-cup.
Insikt Group. 2026. “Threats to the 2026 FIFA World Cup.” Recordedfuture.com. June 4, 2026. https://www.recordedfuture.com/research/2026-fifa-world-cup-threats.
Martínez-Beltrán, Sergio . 2026. “A Warm World Cup Welcome? U.S. Immigration Policies Have Chilling Effect.” NPR. June 9, 2026. https://www.npr.org/2026/06/09/nx-s1-5851634/immigration-policies-affect-fifa.
Onwumechili, Chuka. 2026. “A Football World Cup Is a Global Cultural Exchange. How Will That Work in Trump’s America?” Edited by Charl Blignaut. The Conversation, May. https://doi.org/10.64628/aaj.y3xpd9dsp.
Saleh, Malak. 2026a. “Locked out of the World Cup: A Year Marked by Barriers, Borders, and Broken Access.” WIRED Middle East. June 16, 2026. https://www.wired.me/story/locked-out-of-the-world-cup-a-year-marked-by-barriers-borders-and-broken-access.
———. 2026b. “Locked out of the World Cup: A Year Marked by Barriers, Borders, and Broken Access.” WIRED. June 18, 2026. https://www.wired.com/story/locked-out-world-cup-america-visas-fans/.
Shaw, Jack. 2026. “Is Globalization Performative or a Sustainable Business Model?” Sports Business Journal. January 12, 2026. https://www.sportsbusinessjournal.com/Articles/2026/01/12/is-globalization-performative-or-a-sustainable-business-model/.
Vesely, Sophia. 2026. “Iran Moves World Cup Base amid Ongoing War with the U.S., Security Concerns.” SI. Sports Illustrated. May 24, 2026. https://www.si.com/soccer/iran-moves-world-cup-base-ongoing-war-us-security-concerns.
Vijaykumar, Ajit. 2026. “Which 2026 Fifa World Cup Countries Does Trump’s Travel Ban Impact?” The National. The National News. January 21, 2026. https://www.thenationalnews.com/sport/football/2026/01/21/which-2026-fifa-world-cup-countries-does-trumps-travel-ban-impact/.
Worden, Minky. 2026. “The World Is Worried about the World Cup.” Human Rights Watch. June 9, 2026. https://www.hrw.org/news/2026/06/09/the-world-is-worried-about-the-world-cup.
تعليقات