كتب بواسطة

شهد مضيق هرمز في الثاني عشر من يوليو ٢٠٢٦ واحدةً من أخطر لحظات تصعيده منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإيرانية مطلع العام، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني (IRGC) إغلاق المضيق «حتى إشعارٍ آخر» وشرع في استهداف السفن التجارية العابرة. جاء هذا الإعلان تتويجًا لانهيار مذكرة التفاهم (MoU) التي وُقّعت في يونيو برعايةٍ باكستانية، والتي منحت نافذةً من ستين يومًا للتفاوض على الوضع الدائم للممر. ردّت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بحملةٍ جوية ضربت أكثر من ثلاثمائة هدفٍ إيراني خلال اثنتين وسبعين ساعة، بينها نحو مائةٍ وأربعين هدفًا في ليلةٍ واحدة. لم يبقَ التصعيد حبيس المسرح البحري، إذ وسّعت طهران بنك أهدافها ليشمل عددًا من الدول العربية الكويت والإمارات والبحرين وقطر والأردن وعُمان، في محاولةٍ لوتسيع دائرة الصراع. تزامن ذلك مع قفزةٍ جديدة في أسعار النفط أعادت مخاطر الطاقة إلى صدارة المشهد الاقتصادي العالمي، ليتحول أهم ممرات الملاحة في العالم مجددًا إلى بؤرةٍ للاضطراب الجيوسياسي.

 

لذلك، يهدف هذا التحليل إلى تفكيك المشهد الراهن في مضيق هرمز عبر ثلاثة محاور مترابطة: رصد تطوّر الهجمات على الملاحة واتساع رقعتها من البحر إلى العمق الخليجي، وتشخيص وضع المفاوضات المتعثّرة ومقترح الممر المزدوج العُماني، ثم استشراف المآلات المحتملة للأزمة وتداعياتها على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

أولاً: تطوّر الهجمات على السفن في مضيق هرمز

افتتح الحرس الثوري الإيراني تصعيده بإعلانٍ رسمي فجر الأحد 12 من يوليو يقضي بإغلاق المضيق «حتى إشعارٍ آخر»، مبرِّرًا الخطوة بأن سفنًا تجارية تجاهلت تعليمات الملاحة وأطفأت أنظمة تحديد الهوية الآلية (AIS) وسلكت «مساراتٍ غير مصرّحٍ بها»، الأمر الذي يكشف عن هدفٍ استراتيجي أعمق من مجرد الإغلاق، إذ تسعى طهران إلى تثبيت سيادةٍ فعلية على الممر، عبر تعريفٍ أحادي لِما تعدّه «مساراتٍ معتمدة أو رسمية»، وفي حال نجاح هذه المحاولة، يصبح في مقدور إيران فرض رسوم عبورٍ تُدرّ دخلًا طويل الأجل يعوّض جانبًا من أثر العقوبات، ويرسّخ نفوذها الإقليمي على أهم شرايين الطاقة في العالم، ما يمنح طهران قدرةً على تحويل التهديد الملاحي إلى ورقة ضغطٍ اقتصادية تتجاوز حدود الإقليم لتلامس أسواق الطاقة في آسيا وأوروبا معًا.

بدأت موجة الاستهداف فعليًا يومي 6 و7 من يوليو، حين ضربت طائرةٌ مسيّرة إيرانية ناقلة الغاز القطرية «الركيات» (Al Rekayyat) فوق غرفة محركاتها قبالة سواحل عُمان، فاندلع حريقٌ وضعها على حافة الانفجار، بينما أُصيبت الناقلة السعودية العملاقة «وديان» (Wedyan) في الموقع نفسه. لم يكن اختيار هذين الهدفين عشوائيًا؛ فباستهداف أصلٍ قطري تؤدي الدوحة دور الوسيط الرئيسي بشأنه، وأصلٍ سعودي، وجّهت طهران رسالةً مزدوجة مفادها أن الحصانة الدبلوماسية لا تمتد إلى البحر، وأن التقارب الأمني مع واشنطن له ثمن. ثم بلغت الموجة ذروتها فجر 12 من يوليو باستهداف سفينة الحاويات القبرصية «جي.إف.إس غالاكسي» (GFS Galaxy)، البالغ طولها ٣٠٤ أمتارٍ وحمولتها الساكنة ٨٧٬٧٩١ طنًا، على بُعد تسعة أميالٍ بحرية شرق عُمان، ما ألحق أضرارًا جسيمة بغرفة محركاتها وأشعل حريقًا شلّ منظومتَي الدفع وتوليد الطاقة، وأجبر طاقمها على مغادرتها في قوارب النجاة مع فقدان أحد البحّارة المدنيين. أضفى هذا البُعد الإنساني ثقلًا إضافيًا على المشهد، إذ تحوّل استهداف الناقلةٍ إلى مثالٍ صارخ على هشاشة اسطوا نقل الطاقة العالمي أمام تكتيكات الحرب غير المتماثلة.

شكل (١): تسلسل الهجمات على السفن في مضيق هرمز (٦–١٢ يوليو ٢٠٢٦)

الأثر نوع الشحنة العلم / الجنسية السفينة التاريخ
حريق بغرفة المحركات وخطر انفجار غاز مسال (LNG) قطر الركيات (Al Rekayyat) ٦–٧ يوليو
أضرار قبالة سواحل عُمان ناقلة نفط عملاقة السعودية وديان (Wedyan) ٦–٧ يوليو
أضرار جسيمة بالمحركات، إخلاء، فقدان بحّار حاويات (٦٬٩٦٦ TEU) قبرص جي.إف.إس غالاكسي (GFS Galaxy) ١٢ يوليو
تعطيلها لـ«مخالفة الأنظمة» تجارية غير معلن سفينة ثانية غير مُسمّاة ١٢ يوليو

المصدر: تجميع المؤلف من بيانات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) وهيئة العمليات البحرية البريطانية (UKMTO)، ووكالة سكاي نيوز عربية (مع تعدّد المصادر). الرابط الرئيسي: https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1880380

ردّت واشنطن على استهداف «غالاكسي» بحملةٍ جوية غير مسبوقة في كثافتها، إذ نفّذت القيادة المركزية الأمريكية ضرباتٍ دقيقة طالت نحو 140 هدفًا عسكريًا إيرانيًا في ليلةٍ واحدة، ليرتفع إجمالي ما استُهدف خلال ثلاث ليالٍ إلى أكثر من 300 هدف. لم تكن هذه الأهداف اعتباطية، بل رُتِّبت لتفكيك قدرات المنع والحرمان من الوصول (A2/AD) على طول الساحل الإيراني مثل: رادارات المراقبة الساحلية، ومنصّات الصواريخ المضادة للسفن، وحظائر المسيّرات، والزوارق الهجومية السريعة، ومنظومات الدفاع الجوي, وبحسب البيانات الأمريكية، أمّنت القوات البحرية منذ مطلع مايو عبور أكثر من 800 سفينةٍ تجارية تحمل نحو 400 مليون برميلٍ من النفط، في مؤشرٍ على حجم العبء الملقى على الأسطول الخامس للحفاظ على أمن الطاقة العالمي.
لم يقتصر التصعيد على البحر، إذ لجأت طهران إلى «تصعيدٍ أفقي» استهدف ست دولٍ خليجية دفعةً واحدة. ففي فجر التاسع من يوليو، رصدت الدفاعات الجوية الكويتية هجومًا مركّبًا من صواريخ باليستية وأخرى مجنّحة ومسيّرات، وأعلنت اعتراض أهدافه كافة رغم تساقط الشظايا وإصابة مدني. امتد النمط ذاته إلى الإمارات والبحرين وإلى قطر والأردن وعُمان، فيما ادّعى الحرس الثوري إصابة قاعدة العديد الأمريكية في قطر, يقوم هذا النمط على منطقٍ واضح: استنزاف الحلفاء ودفعهم إلى ممارسة الضغط الوجود العسكري الأمريكي على أراضيهم حتى تفوق كلفةُ الاستضافة العائدَ الأمني منها.

تكشف هذه الحصيلة عن معضلةٍ بنيوية في الردع؛ فمهما بلغت كثافة الضربات الأمريكية، تحتفظ إيران بقدرةٍ رخيصة على إطلاق ذخائر متسكّعة وصواريخ مضادة للسفن ضد أهدافٍ ضخمة بطيئة الحركة، ما يُبقي أوراق الضغط في يدها ويحوّل أضيق ممرات الطاقة إلى ساحة استنزافٍ مفتوحة يصعب على أي طرفٍ حسمُها بالقوة وحدها.

ثانياً: وضع المفاوضات الراهن ومقترح الممر المزدوج

تجاوز التصعيد الميداني آليات التفاوض الهشّة التي أرستها مذكرة التفاهم في يونيو، إذ صُمِّمت المذكرة لتجميد الصراع عبر نافذةٍ من ستين يومًا يُتفاوض خلالها على الوضع الدائم للمضيق، وعلى إعادة فتحه، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء بعض العقوبات، غير أن المنطقة بلغت اليوم الرابع والعشرين من تلك النافذة والمسار الدبلوماسي منهارٌ عمليًا تحت وطأة مطالب متعارضة. فقد ألغت واشنطن الترخيص العام الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني، ومنحت طهران مهلةً حتى السابع عشر من يوليو لإنهاء المعاملات المرتبطة به، بينما أعلن الرئيس الأمريكي أن وقف إطلاق النار «انتهى»، في مؤشرٍ على تراجع الرهان على الحل السياسي لصالح الضغط العسكري.

 

يتمحور الخلاف الجوهري حول السيادة على الممر ذاته، إذ تتمسك واشنطن بموقفٍ يطالب طهران بإعلانٍ رسمي علني يضمن بقاء المضيق مفتوحًا أمام كل حركة الملاحة التجارية دون قيود، ويحظر صراحةً فرض أي رسوم عبور. في المقابل، تعدّ إيران سيطرتها على الممر ضرورةً أمنية وجودية وممارسةً مشروعة للسيادة؛ إذ حذّر وزير خارجيتها عباس عراقجي من أن أي ترتيباتٍ «جديدة أو منفصلة» تتجاوز الإشراف الإيراني لن تؤدي إلا إلى «مزيدٍ من التعقيدات» وتأخير إعادة الفتح، وبين موقفين متناقضين إلى هذا الحد، يصبح الوصول إلى صيغةٍ وسطى بالغ الصعوبة، إذ يسعى كل طرفٍ إلى انتزاع ما عجز عن تحصيله عبر الطاولة بأدوات الميدان. هذا وقد بلغ هذا التصلّب حدّ التلويح الأمريكي العلني بأن أي يومٍ لا تعلن فيه طهران فتح المضيق «كما كان قبل الحرب» لن يكون يومًا سعيدًا لها، وهو خطابٌ يضيّق هامش المناورة ويربط الملف الملاحي مباشرةً بميزان الردع العسكري.

 

هنا برزت سلطنة عُمان بوصفها القناة الدبلوماسية الوحيدة الفاعلة لاحتواء الأزمة البحرية المباشرة، حيث تتولى «اللجنة العُمانية-الإيرانية المشتركة لهرمز»، المُشكَّلة في يونيو، صياغة قواعد تشغيلية للملاحة، دون أن تضم أي دولةٍ أخرى—بما فيها السعودية أو الإمارات أو الولايات المتحدة. وفي 11 من يوليو، وصل عراقجي إلى مسقط لإجراء محادثاتٍ وزارية مباشرة مع نظيره العُماني، طُرِح خلالها مقترح «الممر المزدوج» لإدارة حركة الملاحة بما يحفظ ماء وجه الطرفين، مستندًا إلى المادة الخامسة من مذكرة إسلام آباد، يمنح هذا الطابع الحصري للجنة عُمان موقعًا استثنائيًا كضامنٍ محايد يقبله الطرفان، لكنه في المقابل يُضعف أي إطارٍ جماعي أوسع للأمن الخليجي، ويجعل مصير أهم ممرٍّ للطاقة رهينةً بقناةٍ ثنائية ضيقة قابلة للانهيار مع أول خرقٍ ميداني.

 

يمثّل المقترح حلًّا لوجستيًا براجماتيًا لمشكلةٍ سياسية، لكن تطبيقه محفوفٌ بالمخاطر؛ فاشتراط «الموافقة المسبقة» في الممر الشمالي يُضفي شرعيةً على ادّعاءات السيادة الإيرانية ويمنح الحرس الثوري حق منع العبور، وهو ما تعدّه واشنطن تنازلًا غير مقبول يؤسّس لسابقةٍ خطيرة في القانون البحري الدولي. ورغم إعلان انتهاء الهدنة، تشير الإدارة الأمريكية إلى أن المحادثات التقنية لا تزال قائمة، معتمدةً على وسطاء من قطر وباكستان لتيسير قنوات اتصالٍ خلفية مع طهران، في مشهدٍ يجمع بين تبادل النيران والبحث المتعثّر عن مخرج. وصل وفدٌ قطري إلى إيران للاضطلاع بدور الوسيط، بينما دعا رئيس الوزراء الباكستاني طهران علنًا إلى الحفاظ على «مكاسب السلام التي انتُزعت بشقّ الأنفس»، غير أن قدرة هذه القنوات على تحويل التهدئة اللفظية إلى ترتيباتٍ نافذة تبقى موضع شكٍّ كبير ما دام الميدان يملي إيقاعه على الطاولة.

ثالثاً: مآلات الأزمة وتداعياتها المحتملة

تتجاوز تداعيات تسليح مضيق هرمز حدود المسرح العسكري لتضرب قلب الاقتصاد العالمي، فمع مرور نحو خُمس النفط المستهلك عالميًا وحصةٍ ضخمة من الغاز المسال عبر الممر، دفع التصعيد خام برنت (Brent) للقفز بنحو ٥٪ متجاوزًا 75.50 دولارًا للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى 72 دولارًا، فيما ارتفع متوسط سعر البنزين الأمريكي إلى 4.39 دولارًا للجالون. غير أن الاقتصاد العالمي أبدى مرونةً لافتة مقارنةً بذروة الحرب مطلع العام حين لامست الأسعار ١١٠–١٢٠ دولارًا، بفضل مساراتٍ بديلة للأنابيب وعبورٍ سرّي للناقلات قلّص صافي الخسارة، وإفراجٍ عن مخزوناتٍ طارئة رفع المعروض من مصادر خارج المنطقة. امتدّ أثر الصدمة إلى أوروبا، حيث عاود سعر الغاز الارتفاع بنحو ٥٪ مع قفزة العقود الهولندية القياسية، فيما سجّلت السندات البريطانية قصيرة الأجل أسوأ أيامها منذ مارس بارتفاع عائد سندات العامين إلى ٤٫٣٥٪، في ظل ضغوطٍ تضخمية متجددة تُقيّد بنك إنجلترا. تكشف هذه الموجة أن مخاطر الممر لم تعد محصورةً في الخام، بل باتت تتسلّل إلى أسواق السندات والغاز والتأمين في آنٍ واحد.

 

ترسم تقديرات وكالة الطاقة الدولية (IEA) صورةً دقيقة الحساسية. فرغم تعافي الإمداد العالمي إلى 98.8 مليون برميلٍ يوميًا في يونيو، يظل هذا المستوى أدنى بنحو 9.4 ملايين برميلٍ من مستويات ما قبل الحرب. وتتوقع الوكالة، في حال استمرار الأعمال العدائية والحصار، تراجع الإمداد العالمي بمتوسط 3.7 ملايين برميلٍ يوميًا ليستقر عند 102.6مليون برميلٍ خلال 2026، مع هبوط مخزونات دول المنظمة (OECD) بمقدار 73 مليون برميلٍ في مايو وحده، وقفزة هوامش التكرير إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات، بما يشير إلى ضيقٍ حاد في أسواق المنتجات المكرّرة لا في الخام وحده.

 

 

يضاعف البُعد السياسي هذه الهشاشة، حيث أن ارتفاع البنزين فوق أربعة دولاراتٍ للجالون يمثّل عبئًا انتخابيًا ثقيلًا على الإدارة الأمريكية عشية انتخابات نوفمبر التشريعية، ما يقلّص صبرها الاستراتيجي ويدفعها نحو حسمٍ عسكري سريع بدل التنازلات المطوّلة، وتشير تقديرات داخلية إلى أن الكلفة الحقيقية للحرب على واشنطن تقترب من 50 مليار دولار—ضعف التقدير المعلن—بفعل استنزاف الذخائر الدقيقة على مدى الأشهر الماضية.

 

أما على المستوى الاستراتيجي، فتتحكم في المشهد ثلاثة مساراتٍ متشابكة: أولها محدودية الردع العقابي؛ فتدمير أكثر من 300 هدفٍ لم يُغيّر جوهر الحساب الإيراني القائم على أن السيطرة على الممر تستحق تحمّل الغارات. وثانيها الضغط على دول الخليج، إذ يراهن التصعيد الأفقي على استنزافها حتى تتصاعد الضغوط على الإدارة الأمريكية. وثالثها ضعف احتمال اختراقٍ دبلوماسي قريب ما دام أي طرفٍ عاجزًا سياسيًا عن التنازل: فواشنطن لا تستطيع تقنين «الموافقة المسبقة» عشية الانتخابات، وطهران لا تملك التراجع أمام الضغط دون مكاسب سيادية أو مالية ملموسة. تتقاطع هذه المسارات الثلاثة لترسم أفقًا من التصعيد المتحكَّم فيه أكثر منه حربًا شاملة أو تسويةً كاملة، إذ يملك كل طرفٍ من أسباب مواصلة الضغط ما يفوق حوافزه على التنازل، ما يُبقي الممر رهينة توازن رعبٍ هش قابل للانفجار مع أي حادثٍ غير محسوب.

 

خلاصة القول، أن تصعيد 12 من يوليو لم يكسر الجمود الاستراتيجي بل عزز الصراع وفرضه من جديد، وما لم يتبدّل جوهريًا سقفُ المطالب الأمريكية أو طموحُ الهيمنة الإيرانية، ستبقى المنطقة أسيرة دورةٍ استنزافية مُتجددة، وهنا تشير قراءة المعطيات إلى تقديرين كميّين واضحين: أولهما أن استمرار الحصار سيُبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية تضيف ما بين 8 و12 دولارًا للبرميل، مرجِّحةً استقرار برنت في نطاق 80–90 دولارًا حتى نهاية الربع الثالث من 2026؛ وثانيهما أن السوق مرشّح لخسارة ما لا يقل عن 3.7 ملايين برميلٍ يوميًا على امتداد العام، مع تضاعف أقساط تأمين الشحن في مياه الخليج. وفي ظل نافذةٍ تفاوضية لم يتبقَّ منها سوى نحو 36 يومًا، يظل احتمال التسوية الشاملة ضعيفًا، ويغدو الإبقاء على مرافقاتٍ بحرية أمريكية دائمة السيناريو الأكثر ترجيحًا لتأمين إمدادات الطاقة العالمية.

المراجع

«الحرس الثوري» يعلن إغلاق هرمز.. وصاروخ يستهدف سفينة تجارية. سكاي نيوز عربية. تاريخ الاطلاع 12 يوليو 2026. https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1880380.

 

 “US Launches More Strikes on Iran After Commercial Ship Struck in Strait of Hormuz.” Al-Monitor. Accessed July 12, 2026. https://www.al-monitor.com/originals/2026/07/us-launches-more-strikes-iran-after-commercial-ship-struck-strait-hormuz.

 

 “2026 Iran War.” Encyclopaedia Britannica. Accessed July 12, 2026. https://www.britannica.com/event/2026-Iran-war.

 

 “LNG Tanker at Risk of Exploding After Two Vessels Struck Near Strait of Hormuz.” Insurance Journal. Accessed July 12, 2026. https://www.insurancejournal.com/news/international/2026/07/07/876503.htm.

 

 “Saudi, Qatari Tankers Hit as Strait of Hormuz Risks Worsen.” Al Jazeera. Accessed July 12, 2026. https://www.aljazeera.com/news/2026/7/7/tanker-on-fire-off-coast-of-oman-after-being-hit-by-projectile.

 

 “GFS Galaxy (IMO 9401271), Container Ship — Position, ETA & Specs.” Flexport Atlas. Accessed July 12, 2026. https://atlas.flexport.com/vessel/imo:9401271/mmsi:210154000/name:gfs-galaxy.

 

“Iran Hits Cargo Ship in Strait of Hormuz as CENTCOM Announces New Strikes.” Washington Examiner. Accessed July 12, 2026. https://www.washingtonexaminer.com/news/world/4645179/.

 

بعد ليلة نارية.. «سنتكوم» تعلن نتائج ضربات السبت على إيران. سكاي نيوز عربية. تاريخ الاطلاع 12 يوليو 2026. https://www.skynewsarabia.com/world/1880404.

 “US Says It Struck 140 Iranian Military Targets in New Round of Strikes.” Al Arabiya English. Accessed July 12, 2026. https://english.alarabiya.net/News/middle-east/2026/07/12/.

 

 “U.S. Says It Struck 140 Iranian Military Targets in Third Wave of Attacks.” Khaama Press. Accessed July 12, 2026. https://www.khaama.com/u-s-says-it-struck-140-iranian-military-targets-in-third-wave-of-attacks/.

 

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية. سكاي نيوز عربية. تاريخ الاطلاع 12 يوليو 2026. https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1880403.

 

 “US Attacks Iran over Ship Being Hit in Strait of Hormuz; Tehran Lashes Out Again at Gulf Arab States.” NPR Illinois. Accessed July 12, 2026. https://www.nprillinois.org/2026-07-11/.

 

 “1st LD: Iran Launches Series of Strikes on U.S. Targets in Middle East.” Xinhua. Accessed July 12, 2026. https://english.news.cn/20260712/eebec102d8b64807a16b046998067d76/c.html.

 

 “IRGC Says Second Vessel Hit in Strait of Hormuz, US Al Udeid Air Base in Qatar Targeted with Ballistic Missiles.” Dawn. Accessed July 12, 2026. https://www.dawn.com/news/2014825/.

 

 “Araghchi in Muscat for Hormuz Talks on MOU Day 24.” House of Saud. Accessed July 12, 2026. https://houseofsaud.com/araghchi-oman-hormuz-july-2026/.

 “Iran Attacks Bahrain and Kuwait Following U.S. Strikes and Threatens to Halt Talks.” PBS NewsHour. Accessed July 12, 2026. https://www.pbs.org/newshour/world/iran-attacks-bahrain-and-kuwait-following-u-s-strikes-and-threatens-to-halt-talks.

 

 “US Strikes Iran, Tehran Says Strait of Hormuz Closed, Gulf States Hit.” The Straits Times. Accessed July 12, 2026. https://www.straitstimes.com/world/middle-east/iran-declares-strait-of-hormuz-closed-as-unauthorised-vessel-hit.

 

 “Iran Attack on Vessels in Strait of Hormuz Spikes Oil Prices 5%.” Crypto Briefing. Accessed July 12, 2026. https://cryptobriefing.com/iran-attack-on-vessels-in-strait-of-hormuz-spikes-oil-prices-5/.

 

 “Oil Prices Rise Sharply After Iran Launches Attacks on Tankers near Strait of Hormuz.” The Guardian. Accessed July 12, 2026. https://www.theguardian.com/world/2026/jul/08/oil-prices-rise-iran-attack-tankers-strait-of-hormuz.

 

 “Iran War Pushes Oil Prices to 4-Year High as Hegseth Faces Off with Senators.” CBS News. Accessed July 12, 2026. https://www.cbsnews.com/live-updates/iran-war-trump-oil-prices-hegseth-costs-strait-of-hormuz/.

 

 “Oil Market Report — July 2026.” International Energy Agency (IEA). Accessed July 12, 2026. https://www.iea.org/reports/oil-market-report-july-2026.

 

 “EIA Increases Global Oil Production Forecast After the Opening of the Strait of Hormuz.” U.S. Energy Information Administration. Accessed July 12, 2026. https://www.eia.gov/pressroom/releases/press590.php.

 

 “Iran, Oman Hold Talks in Muscat, Discuss Strait of Hormuz Security and Bilateral Ties.” ANI News. Accessed July 12, 2026. https://www.aninews.in/news/world/middle-east/iran-oman-hold-talks-in-muscat-discuss-strait-of-hormuz-security-and-bilateral-ties20260712023102.

تعليقات

أكتب تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *